الخرطوم- سلا نيوز
غادرت مساء الأربعاء، وفود سياسية إلى العاصمة المصرية للمشاركة في ورشة تنظمها الحكومة هناك لتقريب وجهات النظر بين السودانيين.
وفي يناير الماضي طرح رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، على القوى السياسية وقائد الجيش مقترح بلاده لاستضافة لقاءات بين الحرية والتغيير والكتلة الديمقراطية، لكن مقترحه اصطدم برفض قوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق).
ومع ذلك واصل القنصل المصري في السودان تقديم الدعوات للقوى السياسية المختلفة للمشاركة في ملتقى الحوار “السوداني – السوداني” لكن الحرية والتغيير جددت رفضها للدعوة وقالت إن المنبر المقترح يضم فلول النظام السابق ويمثل منبرا لقوى الثورة المضادة.
ولا تعرف إلى الآن الأجندة محل النقاش بين المجتمعين الذين يتفقون في معارضة الاتفاق الإطاري ومناوئة ائتلاف الحرية والتغيير.
وتوقع أن تخرج الورشة بوثيقة وطنية تحظى بإجماع عريض من كل الكيانات السياسية في السودان.
ويضم الوفد قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية)، وتحالف التراضي الوطني بوفد رأسه رئيس حزب الأمة، مُبارك الفاضل المهدي، وممثلين لمجموعة قوى الحراك الوطني الذي يتزعمه التجاني السيسي وهي تنظيمات كانت حليفة لنظام الرئيس المعزول حتى سقوطه في ابريل 2019.