آخر الأخبار

مبارك أردول: تصريحات المبعوث الأممي ستورده “المهالك”

الخرطوم – بشر النور

قال الأمين العام لقوى “الحرية والتغيير” (الميثاق الوطني)، مبارك أردول، الأربعاء، إن  تصريحات رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان (يونيتامس)، فولكر بيرتس، حول المظاهرات “غير دبلوماسية وغير لائقة، وستورده المهالك لأنها تمس السادة الوطنية.”

وأكد أردول في مقابلة مع “سلا نيوز”، أن تصريحات فولكر، “غير مسؤولة،  ويجب عليه أن يكون محايدا وفق مهامه الأممية”.

وأوضح أن “الدولة هي المعنية بتأمين المتظاهرين والدولة السودانية أكبر من فولكر، وعليه ألا يستهين بالبلاد لهذه الدرجة”.

 وحول المفاوضات السياسية أوضح أردول، “أنه إذا اتفق الطرفان المكون المدني والعسكري سينتجون نموذج قبل 25 أكتوبر، والوقائع والأحداث تجاوزت النظام الذي يخلق ثنائيا، فنحن لن نكون وحدنا بل قوى كثيرة، وهذه الشراكة ستنهار بهم جميعا.”

وحول السيناريوهات المتوقعه لمواكب غدا الخمس قال أردول: إن  “أهداف الناس في الخروج الخميس مختلفة منهم من يريد إسقاط الحكومة وهي غير موجودة الآن، والبعض يريد تحسين التفاوض، وآخرين يريدون الاحتفال بذكري 30 يوينو والبعض  مارق ساكت وهناك من يريد السلام والتوافق فكل الرسائل ستكون متعددة.”

وفي وقت سابق اليوم، استدعت الخارجية السودانية، ممثل الأمم المتحدة بالبلاد فولكر بيرتس، على خلفية تصريحات له حول مظاهرات شعبية مرتقبة الخميس.

والثلاثاء، دعا بيرتس، السلطات السودانية “لضمان التزامها بحماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير”، قائلا إنه “لن يتم التسامح مع العنف ضد المتظاهرين”، وفق بيان للبعثة الأممية.

ويرتقب أن تشهد مختلف المدن السودانية، بينها العاصمة الخرطوم، الخميس، مظاهرات للمطالبة بالحكم المدني، دعت لها “لجان المقاومة” (نشطاء).

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي، وترفض إجراءات استثنائية اتخذها آنذاك رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، يعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.

ونفى البرهان صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.