سلا نيوز – وكالات
بثّت قناة “فيلت” (Welt) الألمانية تقريرًا يربط بين لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم وتنظيم الدولة (داعش)، بسبب رفعهم إصبع السبابة احتفالا بفوزهم على البرتغال في ربع نهائي كأس العالم “قطر 2022″، مما أثار حالة من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي.
التقرير الذي نشرته القناة الألمانية الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول 2022 تناول صورة لـ3 لاعبين من المنتخب المغربي، وقد حملوا العلم المغربي ورفعوا إصبع السبابة في غرفة تبديل الملابس.
ووصف المذيع الألماني تلك الصورة بأنها “مثيرة للغضب والاستفزاز”، مبررًا ذلك بأن رفع السبابة هي الإشارة ذاتها التي يستخدمها “متشددو تنظيم الدولة الإسلامية بعد فتوحاتهم”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه غير متأكد مما إذا كان لاعبو “أسود الأطلس” يقصدون دعم “أي تنظيم إرهابي” باستخدامهم “إشارة التوحيد”.
وندد مغردون بتقرير “فيلت” (Welt) الذي حمل رسائل عدّوها “تحريضية”، مؤكدين أن رفع إصبع السبابة لدى المسلمين هو إشارة لعقيدة التوحيد، وأن الهجوم الألماني ينمّ عن “عنصرية وجهل ونظرة فوقيّة”.
أما الصحفي والكاتب الأردني طارق باي فاستنكر بشدة التقرير الألماني، قائلا “الناس في جميع أنحاء العالم يرفعون أصابعهم في الاحتفال، لكن فقط عندما يتعلق الأمر بالمسلمين يكون ذلك إرهابيا”.
كما أرفق مغرد آخر صورة للاعب الأرجنتيني ميسي وهو يرفع إصبع السبابة كذلك>
وغرد الكاتب والباحث اليوناني رينيه ويلدانغيل “لم يكن وصف المغاربة بأنهم معادون للسامية بسبب الأعلام الفلسطينية كافيا، فقد اكتشفت قناة فيلت أنهم إرهابيون من داعش لأن لديهم سبابة أيضا”.

وأرفق أحد المغردين صورة لأسطورة المنتخب البرازيلي لكرة القدم السابق رونالدو وهو يرفع إصبع السبابة احتفالا بتسجيله هدفًا.
والسبت الماضي تعرض لاعبو المنتخب المغربي لهجوم من الصحافة الألمانية، حيث اتهمت صحيفة “تاتس” (Taz) الألمانية لاعبي “أسود الأطلس” بـ”معاداة السامية”.
وعبّرت الصحيفة عن انزعاجها من “التضامن الفلسطيني” الذي ظهر جليًّا في المونديال، زاعمة أن رفع اللاعبين والجماهير للعلم الفلسطيني أثناء احتفالهم بالفوز يمثل “إضفاء صبغة معادية للسامية على تلك البهجة”.