آخر الأخبار

استقبال شعبي حاشد لمنتخب الرأس الأخضر بعد مشاركته التاريخية في كأس العالم

الخرطوم – سلا نيوز

حظي منتخب الرأس الأخضر باستقبال شعبي واسع، الأحد، لدى عودته إلى العاصمة برايا، بعدما أنهى مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم بأداء لافت، رغم خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في الدور الإقصائي.

وتجمع آلاف المشجعين في مطار برايا لاستقبال المنتخب، المعروف بلقب “أسماك القرش الزرقاء”، رافعين الأعلام واللافتات احتفاءً بما اعتبروه إنجازًا تاريخيًا، قبل أن يتجه الفريق للمشاركة في موكب احتفالي يجوب شوارع العاصمة، على أن يلتقي لاحقًا رئيس البلاد وعددًا من المسؤولين الحكوميين.

وتمكن منتخب الرأس الأخضر، في أول ظهور له في كأس العالم، من بلوغ الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق لهذه الدولة الأرخبيلية الواقعة غرب أفريقيا، بعدما قدم مستويات فاقت توقعات كثير من المتابعين، واكتسب تعاطفًا وإشادة على المستوى الدولي.

وقال المشجع إدميلسون كوريا (28 عامًا) لوكالة الصحافة الفرنسية: “بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا اليوم أبطال آخرون هم أسماك القرش الزرقاء”، في إشارة إلى المكانة التي بات يحظى بها المنتخب لدى الشارع المحلي.

من جانبه، قال مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو، المعروف بـ”بوبيستا”، إن الفريق أثبت أن تأهله إلى كأس العالم “لم يكن وليد الصدفة”، مضيفًا أن اللاعبين أظهروا “إصرارًا وعزيمة”، وأنهم غادروا البطولة “ورؤوسهم مرفوعة”.

وحرص العديد من المشجعين، الذين ارتدوا القمصان الزرقاء، على استقبال لاعبي المنتخب، وبينهم سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا. وقال إيفان غونسالفيس، البالغ من العمر 12 عامًا، إنه جاء خصيصًا لرؤية كابرال بعد الهدف الذي سجله في مرمى الأرجنتين.

وأشاد وزير الثقافة والرياضة، أنطونيو دوارتي، بأداء المنتخب والجهاز الفني، معتبرًا أن ما تحقق أسهم في “تعزيز مكانة الرأس الأخضر على الساحة الدولية”.

ورغم الخروج من البطولة، شهدت العاصمة برايا احتفالات استمرت حتى ساعات الفجر عقب المباراة أمام الأرجنتين، إذ اعتبر كثير من السكان أن المنتخب حقق إنجازًا يتجاوز نتائج المباريات، بعد أن قدم أداءً تنافسيًا أمام حامل اللقب.

وتزامنت عودة المنتخب مع احتفال الرأس الأخضر، التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة، بالذكرى الحادية والخمسين لاستقلالها عن البرتغال، التي خضعت لحكمها لنحو خمسة قرون، ما أضفى على الاحتفاء بالمنتخب بعدًا وطنيًا إضافيًا.

 

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.