غيتس يحذر من “زلزال وظائف” قادم.. 4 مهن فقط ستنجو من مقصلة الذكاء الاصطناعي!
الخرطوم: سلانيوز
في تصريحات أثارت حيزاً كبيراً من الجدل في الأوساط التقنية العالمية، أطلق الملياردير ومؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، تحذيراً شديد اللهجة حول تسارع قدرات الذكاء الاصطناعي (AI)، مؤكداً أن التقنية الجديدة ستتولى أتمتة وإزالة عدد هائل من المهن البشرية التقليدية في السنوات القليلة القادمة. ولكن، ووسط هذه التوقعات الصادمة، فتح غيتس طاقة أمل للشباب والمطورين بتحديده لأربعة مجالات رئيسية ستظل “آمنة” وعصية على الاستبدال الكامل، نظراً لاعتمادها على الإبداع والحدس البشري المعقد.
حسب مراجعة القسم التقني في “سلانيوز” للمقابلات الأخيرة لغيتس (بما فيها ظهوره في برنامج The Tonight Show) ودراسات مايكروسوفت لعام 2026، فإن القائمة التي حددها كحصن أخبر ضد الأتمتة تشمل:
- مُطورو البرمجيات والمبرمجون (Coders): على عكس تصريحات قادة تقنيين آخرين (مثل الرأي المتشائم للرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا)، يرى غيتس أن المبرمجين البشريين سيبقون أساسيين للقرن القادم. الذكاء الاصطناعي سيكتب الأكواد الروتينية، لكن البشر هم من سيقومون بهندسة الأنظمة المعقدة، واكتشاف الأخطاء، وضمان عدم خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة.
- علماء الأحياء والبحوث البيولوجية (Biologists): معالجة البيانات الجينية الضخمة تحتاج لأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن صياغة الفرضيات العلمية والقفزات الإبداعية في الكشف عن أسرار الحياة تظل ميزة حصرية للحدس البشري.
- خبراء الطاقة (Energy Experts): نظراً لإشرافه على مشاريع الطاقة النظيفة، يرى غيتس أن إدار#ة شبكات الطاقة المعقدة والتعامل مع الجغرافيا السياسية والقوانين والتحول المناخي يتطلب قيادة بشرية عاقلة لا تملكها الآلة.
- الرياضيون المحترفون (Professional Athletes): في لفتة طريفة أضافها غيتس مؤخراً، أكد أن الوظائف الرياضية آمنة تماماً، مبرراً ذلك بقوله: “الجمهور لن يذهب إلى الملاعب لمشاهدة روبوتات وحواسب تلعب كرة القاعدة أو كرة القدم!”.
في بريد شباب السودان:
على الرغم من التحديات الاقتصادية والظروف الحالية التي يمر بها السودان، إلا أن هذا التحول العالمي يمثل “فرصة ذهبية لإعادة التموقع”. سوق العمل الرقمي وعقود العمل الحر (Freelancing) العابرة للحدود لا تعترف بالحدود الجغرافية. التركيز على مهارات البرمجة المتقدمة، تحليل البيانات البيولوجية، وهندسة الطاقة المتجددة (التي يحتاجها السودان بشدة مستقبلاً) هو استثمارك الحقيقي اليوم للنجاة في الغد.