آخر الأخبار

الحرية والتغيير تدين أحداث “سلومة” وتحمل السلطات مسؤولية انفلات الأمن

الخرطوم – سلا نيوز

أدانت قوى الحرية والتغيير الاعتداءات التي تعرض لها أهالي قرية سلومة جنوب غربي مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، والتي فقدت إثرها 5 أرواح إلى جانب إصابة اثنين.

وبحسب شهود عيان تعود تفاصيل الحادثة إلى أن مجموعة مسلحة نهبت نحو 300 رأس من الضأن من قرية “سلومة” غربي مدينة الفاشر عاصمة الولاية. وإثر ذلك تحرّك فزع من أهالي القرية ولحق بالجناة في قرية “فول الأبيض” ودخل معهم في اشتباك مسلح أسفر عن مقتل 5 أشخاص جرح اثنين آخرين.
وأكد والي شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن أثناء مخاطبته محتجين على الأحداث من القرية عزم حكومة الولاية على بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون وبسط العدالة حتى ينعم الجميع بالأمن والسلام والاستقرار.
ودعا الوالي أهل الضحايا إلى فتح بلاغات جنائية في مواجهة أي شخص يشتبه في ضلوعه في الحادثة مهما كان موقعه، مشدداً بأن لا كبير على القانون، وأن السلطات الأمنية تسعى لإلقاء القبض على الجناة المتهمين في أحداث الأمس توطئة لتقديمهم إلى العدالة.

وكان المحتجون – بحسب شهود عيان – أجبروا الوالي على العودة إثر إغلاقهم الطريق أمامه بالقرب من مخيم زمزم للنازحين، وحملوا جثامين قتلاهم، منددين بالحادثة، كما أحرق المحتجون بوابة طريق نيالا المؤدية إلى مدينة الفاشر.

ووصفت قوى الحرية والتغيير في بيان لها الأحداث بالمؤسفة، التي قالت إنها “لا تزال تتكرر في ظل توهان السلطة الانقلابية وقوى الردة والفلول والمتخاذلين وفشلها المتكرر في توفير الأمن وحماية المدنيين”.

وقالت: “ظللنا في قوى الحرية والتغيير نتابع ونرصد بحرص الأحداث والتفلتات الأمنية التي تتوالى على أطراف المدن والأرياف في دارفور الحبيبة، والتي ما زالت تحصد أرواح المواطنين السلميين العزل الذين طالتهم أيادي المليشيات المتفلتة”، مشيرة إلى “إذ طالبنا مراراً وتكراراً بطي صفحة هذه المليشيات بحسمها لأنها صفحة من صفحات الغدر والخيانة”.

وجددت وقوفها مع حراك بنات وأبناء شعب الذين يصنعون هذه الأيام عهداً جديداً وهو عهد البطولة لأن حياة هؤلاء الشباب خطاً واضحاً مستقيماً لا فرق بين باطنها وظاهرها ولا تناقض بين يومها وأمسها.

شاركها على
اقرأ أيضًا
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.